فهرس الكتاب

الصفحة 3184 من 6723

كذا ترجم هنا، وترجم قبل ذلك بـ (الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم) وثانيًا بـ (الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين) .

قال الكرماني إما لأن المذاهب فيه مختلفة، فبوّب لكل مذهب بابًا، وإما لأنه ليس بين ذلك تفاوت؛ فإن الذي لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي لنوائب المسلمين، وهو الذي له التصرف فيه بعده لكل إمام يقوم مقامه [1] .

قوله (من أحوج) قال الكرماني (يقال أحوجه [2] إليه غيره، وأحوج أيضًا بمعنى احتاج [3] .

أقول لو حمل على أنه أفعل تفضيل خبر مبتدأ، والجملة صفة من؛ لم يكن بعيدًا، فحذف صدر الصلة وإن لم يطل، على حد {تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} [الأنعام 154] ؛ بقراءة الرفع.

قوله (وإن كان) أي ولو كان فهو شرط على سبيل المبالغة، وفي بعضها (وأن) بفتحها.

قوله (جنبه) ؛ أي جانبه وجهته، وفي بعضها (حينه) ، أي زمانه.

قوله (وحلفائهم) هذا كلام عمر بن عبد العزيز، وهذا يحتمل أنه لكونه يعطى قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم مطلقًا غنيًا أو فقيرًا كما يقول الشافعي، وأنهم يعطون بصفة الفقر كما يقوله أبو حنيفة.

قال الكرماني فإن كان (دون) ؛ بمعنى (غير) ؛ فمعناه لم يعم جميعهم، أو يخص قريبًا إلا المحتاجين، أو بمعنى عند، فلم يخص قريبًا محتاجًا، وإن كان الذي أعطاه إنما هو لأجل شكايتهم الحاجة، ولأجل ما مسهم من البأس)

قال وهذا أظهر لا سيما وكسر (إن) هو الأكثر.

[1] «الكواكب الدراري» (13/ 110) .

[2] في الأصل (أحوج) ، والمثبت من «الكواكب الدراري» (13/ 111) .

[3] «الكواكب الدراري» (13/ 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت