فهرس الكتاب

الصفحة 2719 من 6723

قال الإسماعيلي ليس في الحديث أنه أعطاه هدية، فلعله كان صدقة، فيكون قاسمًا لا واهبًا.

[ (العَرق المكتل) أي الزنبيل.

و (اللابة) الحرة أي الأرض التي فيها حجارة سود.

و (لابتا المدينة) حرَّتان تكتنفانها.

واختيار البخاري أن القبض في الهبة كان لا يحتاج أن يقول قبلت، وللشافعية أن يقول هذه كانت صدقة لا هبة فلهذا لم يحتج إلى القبول.] [1]

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (26/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 133، 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت