فهرس الكتاب
قال الإسماعيلي ليس في الحديث أنه أعطاه هدية، فلعله كان صدقة، فيكون قاسمًا لا واهبًا.
[ (العَرق المكتل) أي الزنبيل.
و (اللابة) الحرة أي الأرض التي فيها حجارة سود.
و (لابتا المدينة) حرَّتان تكتنفانها.
واختيار البخاري أن القبض في الهبة كان لا يحتاج أن يقول قبلت، وللشافعية أن يقول هذه كانت صدقة لا هبة فلهذا لم يحتج إلى القبول.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (26/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 133، 134) .