اعلم أنَّ الإسماعيليَّ اعترض فقال الواحد والواحدة لا يُسمَّى صفًّا إذا انفرد، وإن جازت صلاته منفردًا خلف الصَّفِّ، وأقلُّ ما يُسمَّى إذا جَمَع بين اثنين على طريقةٍ واحدة.
قال شيخ والدي وفيما ذكره نظر، وقد قيل في قوله تعالى {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النَّبأ 38] أنَّ الرُّوح وحدَه صفٌّ.
وقال الكرمانيُّ مفهوم (الصَّفِّ) يقتضي التَّعدُّدَ، والشَّخص الواحد كيف يكون صفًّا؛ قلتُ المرادُ منه أنَّها لا تقف في صفِّ الرِّجالِ، بل تقف وحدَها، ويكون في حكم صفٍّ، أو أنَّ جنسَ المرأة غير مختلطة بالرِّجال يكون صفًّا.