قوله (رُكُوبُ الْبُدْنِ) بسكون الدَّال وضمِّها.
قوله (لِبدْنِهَا) بفتحتين وضمِّ الموحَّدة وسكون المهملة؛ أي لضخامتها.
الجَوْهريُّ «البدنة» ناقة تُنحَر بمكَّة، سُمِّيَت بذلك لأنَّهم كانوا يسمِّنونها، والبدن السُّمن والإكثار، و (بدن) إذا ضخم.
قال و (الْمُعْتَرُّ) الَّذي يتعرَّض للمَسْألة ولا يَسْأل.
الزَّمخشريُّ و «الْقَانِعُ» الرَّاضي بما عنده وبما يُعطَى من غير سؤال.
و (الْمُعْتَرُّ) المُعْترض بالسُّؤال.
قال و (الشَّعَائِرُ) الهدايا؛ لأنَّها من معالم الحجِّ، وتعظيمها أن يختارها عظام الإجرام حسانًا سمانًا غالية للأثمان.
قال و (الْعَتِيْقُ) القديم؛ لأنَّه أوَّل بيت وُضِعَ للنَّاس، وعن قتادة أعتق من الجبابرة، فكم من جبَّار سار إليه ليهدمه فمنعه الله تعالى، وعن مجاهد أُعِتقَ من الغرق، الَّذي ظهر لي أنَّه فُسِّرَ به العتيق؛ لأنَّه في سورة الحجِّ سورة؟؟؟ هذه الآية فاستطرد تفسيرها.
ج 1 ص 543