فهرس الكتاب

الصفحة 2223 من 6723

2097 - إشارة (الكَيْس) ذكر البخاري أنه الولد، وهو مشكل، وله وجهان؛ إما أن يكون حضه على طلب الولد، واستعمال الكيس والرفق فيه إذ كان جابر لا ولد له، أو يكون أمره بالتحفظ والتوقي عند إصابة أهله؛ مخافة أن تكون حائضًا فيقدم عليها لطول الغيبة وامتداد العزبة، والكيس شدة المحافظة على شيء.

التيمي انتصب (الكيس) بفعل مضمر، والتقدير فالزم، وقيل الكيس هنا الجماع، أو العقل، كأنه جعل طلب الولد عقلًا.

قوله (جابر) قال الكرماني ليس هو فاعل (قال) ، ولا منادى، بل هو خبر المبتدأ المحذوف.

باب شراء الإبل والدواب والحمير

إن قلت ليس في الباب ما يدل على الترجمة.

قلت إما أن يكون غرضه منها أنه لم يجد حديثًا بشرطه في شراء الدواب والحمير، وإما أن يقاس شراؤهما على شراء الجمل، وإمَّا أن يراد بالدواب

ج 2 ص 6

ما يدب على الأرض، وإمَّا عطف الحمير على الدواب؛ فمِن عطف الخاص على العام، سواءً حمل الدابة على معناها اللغوي أو العرفي؛ أي ما يدبُّ أو ذوات الحوافر.

وفي الحديث أنه لا بأس بطلب البيع من المالك، واستحباب سؤال الرجل الكبير أصحابه عن أحوالهم، والإشارة عليهم بمصالحهم، ونكاح البكر، وملاعبة الزوجين، والابتداء بالمسجد للقادم من السفر، وأداء الركعتين، وأن نافلة النهار ركعتان، والزيادة في الأداء، وإرجاح الوزن، وجواز الوكالة في أداء الحقوق، وفضيلة جابر؛ حيث بدَّل حظ نفسه لمصلحة أخواته، وأنَّ أجرة الثمن على المشتري، وكرمه عليه السلام ومعجزته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت