فهرس الكتاب
الصفحة 2457 من 6723
قوله (تصدق بأصله) هذه العبارة كناية عن الوقف، ولفظ (تصدق) أولًا أمر، وثانيًا ماض، والأول كلام الرسول، والثاني كلام الراوي.
قوله (بين أهلها) أي الغانمين، وقد كان عمر يعلم أن المال يعز، وأن الشح يغلب، وأن لا ملك بعد كسرى يغنم ماله، ويحرز خزائنه، فيغنى بها فقراء المسلمين، فأشفق أن يبقى آخر الناس لا شيء لهم، فرأى أن يحبس الأرض ولا يقسمها، كما فعل بأرض السواد، نظرًا للمسلمين، وشفقةً على آخرهم، بدوام نفعها لهم، ودرِّ خيرها عليهم.
حجم الخط: