فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 6723

2333 - قوله (إنها) الضمير للقصة.

و (يتضاغون) يتصايحون.

وقال أولًا (إنَّه) وهنا (إنَّها) ؛ لأن ذاك باعتبار الشأن، وهذا باعتبار القصة؛ إذ في الجملة مؤنث.

قوله (أرز) وقع أيضًا (ذرة) ، وجه الجمع إما باعتبار أنهما حبان متقاربان، فأطلق أحدهما على الآخر، وإما أن بعضه كان من هذا، وبعضه من هذا، أو كانا أجيرين.

وجه دلالته على الجواز في الترجمة أن المستأجر عيَّن للأجير أجرة، فبعد إعراضه عن ذلك؛ تصرف فيه، فلو لم يكن التصرف جائزًا؛ لكان معصية، فلا يتوسل بها إلى الله تعالى.

وقد يجاب بأن محل التوسل رد الحق إلى مستحقه بزوائده ونمائه، لا بتصرفه، كما أن الجلوس مع المرأة كان معصية، والتوسل إن كان فبترك الزنا، والمسامحة بالجُعْل ونحوه.

إشارة قوله (ففرج) أي فرجةً أخرى لا كلها.

و (الفرق) ستة عشر رطلًا.

و (الأرز) فيه ست لغات بفتح الهمزة، وضمها وضم الراء، وأرُْز بتخفيف الزاي وسكون الراء وضمها نحو عنق، ورز؛ بحذف الهمزة مدغمًا وغير مدغم.

الغساني وفي نسخة أبي ذر، قال إسماعيل عن ابن عقبة عن نافع، وهذا وهم؛ لأن إسماعيل هو ابن إبراهيم بن عقبة بن أخي موسى بن عقبة يروي عن نافع هذا الحديث، كما يرويه عنه، فرواية إسماعيل عن نافع لهذا الحديث ذكرها البخاري في كتاب (الأدب) ، قال وصوابه قال إسماعيل بن عقبة عن نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت