قوله (الْيَمِينِ الْغَمُوسِ) هي الَّتي تغمِسُ صاحبَها في الإثمِ أو في النَّارِ، وهي الكاذبةُ الَّتي يعتمِدُها صاحبُها عالمًا أنَّ الأمرَ بخلافِهِ، واختَلَفُوا فيها [1] فقالَ الحنفيةُ لا كفارةَ لها؛ إذ هي أعظمُ مِن ذلكَ [2] .
[1] ففال الحنفيَّة والمالكيَّة والحنابلة لا كفارة فيها، وقال الشافعيَّة تجب فيها الكفارة، انظر «رد المحتار» (5/ 476) ، «مواهب الجليل» (4/ 407 - 408) ، «مغني المحتاج» (4/ 437) ، «المغني» (11/ 180) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 120) .