(الْكِتَابُ) هوَ الكلامُ المنزلُ على محمَّدٍ عليه السَّلامُ للإعجازِ بسُورةٍ منهُ، وقيلَ ما نُقِلَ بينَ دُفَّتَي المصحفِ تواترًا.
و (السُّنَّةُ) قولُ الرَّسولِ عليه السَّلامُ وفعلُهُ وتقريرُهُ، وهذهِ الجملةُ مقتبسَةٌ مِن قولِهِ تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ} [آل عمران 103] ؛ إذِ المرادُ بـ (الْحَبْلِ) الكتابُ والسُّنَّةُ على سبيلِ الاستعارةِ المصرحةِ، والقرينةُ الإضافةُ إلى اللهِ، والجامعُ كونُهُما سببًا للمقصودِ الَّذي هو الثَّوابُ؛ كما أنَّ الحبلَ سببٌ للمقصودِ منَ السَّقي ونحوِهِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 28) .