فهرس الكتاب

الصفحة 5395 من 6723

الجوهري التعريض خلاف التصريح ومنه المعاريض، وهي التورية بالشيء عن الشيء، وفي المثل إن في المعاريض لمندوحة، أي سعة.

قوله (مندوحة) هي السعة والمتسع، وقيل غُنية وكفاية.

(كيف الغلام) قاله حين كان جاهلًا بموته، وأما الجواب؛ فكان بعد موته عالمة به.

و (هدأ) بالمهموز إذا سكن.

و (النفس) بفتح الفاء مفرد الأنفاس وبسكونها مفرد النفوس، أرادت به سكون النفس بالموت والاستراحة من بلاء الدنيا، وظن أبو طلحة أنها تريد سكونه من المرض وزوال العلة وهي صادقة فيما قصدته ولم تكن صادقة فيما ظنه أبو طلحة وفهمه من ظاهر كلامها، ومثله لا يسمى كذبًا على الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت