فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 6723

750 -قوله (مَا بَالُ) أي حال، وإنَّما أبهم الرَّافعَ؛ لئلَّا ينكسر خاطره، إذ النَّصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة.

قوله (لَيَنْتَهُنَّ) بضمِّ الهاء، واللَّام جواب قسم محذوف.

قوله (لَتُخْطَفَنَّ) بفتح الفاء ولفظ المَجْهول، يعني لا يخلو الحال عن أحد الأمرين إمَّا الانتهاء عنه، وإمَّا العمى، وهو تَهْديد عَظيم ووعيد شديد، ولولا الإجماع على عدم حُرْمته؛ لوجب القول بحرمته فحُمِل على الكراهة.

الطَّيبيُّ (أَوْ) ههنا للتَّخيير تَهْديدًا، أو هو خَبَر في مَعْنى الأمر، والمَعْنى لَيكونَ منكم الانتهاء عن الرَّفع، أو خطف الأبصار عند الرَّفع من الله سبحانه وتعالى.

عيَاض اختلفوا في كراهة رفع البصر إلى السَّماء في غير الصَّلاة في الدُّعاء؛ فجوَّزه الأكثرون؛ لأنَّ السَّماء قبلة الدُّعاء، كما أنَّ الكعبة قبلة الصَّلاة، فلا يُنكَر رفع البصر إليها كما لا يُنكَر رفع الأيدي إليها في الدُّعاء، وكرهه القاضي شريح وآخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت