فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 6723

751 -وجه إدخال حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ومناسبته؛ إيراده هنا أنَّ العلم إنَّما يكون على الكتف.

قوله (هُوَ اخْتِلَاسٌ) الطَّيبيُّ المَعْنى من (التفت) ذَهَب عنه الخشوع، فاستُعيَر لذهابه اختلاس الشَّيطان تَصْويرًا لقبح تلك الفعلة، أو أنَّ المصلِّي مُسْتغرق في مناجاة ربِّه، وأنَّه تعالى مقبل عليه، والشَّيطان كالرَّاصد ينتظر فوات تلك الحالة عنه، فإذا التفت المصلِّي؛ اغتنم الفرصة فيختلسها منه.

«النِّهاية» (الخلسة) ما يؤخذ سَلْبًا مكابرة.

ابن بطَّال الالتفات في الصَّلاةِ مَكْروه، وذلك أنَّه إذا أومأ ببصره وثنا عنقه يمينًا وشمالًا؛ ترك الإقبالَ على الصَّلاة وفارق الخشوع المأمور به في الصَّلاة، ولذلك جعله عليه السَّلام اختلاسًا.

وفيه حضٌّ على إحضار المصلِّي قلبه لمناجاة ربِّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت