فائدة ذكرها هنا استعجالًا، وكان من حقِّها أن تُذكر عند غزوة خيبر رأيت في «تاريخ ابن كثير» كان بخيبر قبل أن يهاجر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم طلسم الأعداء الغرباء، فإنَّ الغُرب إذا أرادوا دخولها؛ أرغا بين حيطانها قبل أن يتوسطها ثم يقوم على أربعته يحبو وينهق؛ كما ينهق الحمار، ثم يقول لا أريد لكم سوءًا، فإذا قال هذا؛ نجا من الجنِّ، ومن لم يفعل لزمته الحمَّى حتى تقتله، فلمَّا جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وغزا خيبر؛ ذهب ذلك.