فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 6723

740 -قوله (أَنْ يَضَعَ) أي بأن يضع؛ لأنَّ الأمر يُسْتعمل بالباء، والقياسُ أن يقال يضعون، فَوَضَعَ المظهرَ مَوْضعَ المُضْمرِ، وفيه تَنْبيه على أنَّ القائم بين يدي الملك الجبَّار ينبغي أن لا يُهْمل شرط الإذن، بل يضع يده على يده ويطأطئ كما يفعل بين يدي الملوك.

قوله (وقَالَ إِسْمَاعِيلُ) إسماعيل يُشْبه أن يكونَ ابنَ إسحاقَ الرَّاوي عن القعنبي كما أخرجه البيهقيُّ من طريقه؛ هكذا قاله مغلطاي وتبعه ابن الملقِّن.

وقال سيِّدي في ذلك نظر، ولم يذكر أحد فيما علمت إسماعيل القاضي المالكي فيمن أخرج عنه البخاريُّ، ولا علَّق عنه.

ولو قالا أنَّه ابن أبي أويس؛ لكان أوجه، وكذا وافق سيِّدي على ذلك شيخنا الحافظ أبو الفَضْل، ولم يتكلَّم على إسماعيل هذا الكرمانيُّ، بل قال وقال إسماعيل (ينمى) بلفظ المجهول؛ أي قال أبو حازم لا أعلم الأمر إلَّا منسوبًا إلى رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يقل لعلَّه سقط، كما قال أبو حازم بلفظ المَعْروف؛ لئلَّا يتعيَّن المسند وهو سَهْل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت