فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 6723

هو زيد بن سهل وزوجته أم سليم رضي الله تعالى عنها.

بوب النَّسائي (التزويج على الإسلام) وروى فيه عن أنس قال تزوج أبو طلحة أم سليم فكان الصداق بينهما الإسلام، أسلمت أم سليم قبل أبي طلحة، فخطبها فقالت إني قد أسلمت فإن أسلمت نكحتك، فأسلم فكان الصداق بينهما الإسلام رضي الله تعالى عنهم.

فائدة في «مسند أبي يعلى» من ثلاث طرق مرفوعًا (صوته في الجيش خير من فئة) من حديث أنس رضي الله تعالى عنه، وقيل توفي بالبحر غازيًا فلم يروا له جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير.

تنبيه أخرج قبله باب (ويؤثرون على أنفسهم) وأخرج فيه (فقال رجل من الأنصار أنا) وفي «مسلم» هو أبو طلحة من غير تسميته، وقال الخطابي ولا أراه أبا طلحة زيد بن سهل؛ بل آخر يكنى أبا طلحة، انتهى

فالظاهر أنه والله أعلم أنه لو صح عند البخاري أنه أبو طلحة زيد بن سهل لأخرج حديثه هنا، ولا أعرف في الصحابة أبا طلحة غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت