3811 -[ (مناقب أبي طلحة) .
(شديد القد) أي النزع في القوس والمد، وفي بعضها شديد اليد، وفي بعضها شديد القِد؛ بالكسر.
و (قد) حرف التوقع.
الخطابي ويحتمل أن تكون الرواية (القِد) بالكسر، ويراد به وتر القوس [1] ] [2] .
قوله (يصيبك) كذا في أصلنا، وفي بعضها بالجزم، نحو لا تدن من الأسد تهلك، وهي رواية الأصيلي، قال القاضي عياض وهو خطأ وقلب للمعنى.
[ (النحر) الصدر؛ أي] [3] [صدري عند صدرك؛ أي أقف أنا بحيث يكون صدري كالترس لصدرك] [4] .
قوله (خدم) جمع الخدمة، وهي الخلخال.
و (السوق) جمع الساق، وهذا قبل نزول آية الحجاب.
قوله (تنقزان) من النقز وهو الوثوب، وهو لازم.
و (القِرب) منصوب بنزع الخافض؛ أي بالقرب ويراد بذلك حكاية تحرك القرب على متونهما، وذلك إما لقلة عادتهما بحمل القرب، وإما لسرعة مشيهما بها، وعجلتهما، أو مرفوع بالابتداء.
و (على متونهما) الخبر، الخطابي إنما هو يزفران؛ أي يحملانها.
التَّيمي روى بعضهم يزفران القرب، وأما ينقّزان فلو روي بالتشديد لكان أقرب، يقال نقز إذا وثب، ونقزته أنا.
[1] «أعلام الحديث» (3/ 1651) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (46/ب) ، و «الكواكب الدراري» (15/ 51) .
[3] ما بين معقوفين مستدرك من «الكواكب الدراري» (15/ 52) .
[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (46/ب) ، و «الكواكب الدراري» (15/ 52) .