3889 - قوله (بها) أي بدلها، وفي مقابلتها.
و (ما أحب) لأنَّ هذه البيعة كانت في أول الإسلام، ومنها فشا الإسلام، وتأكد أساسه.
إشارة أول من بايع ليلة العقبة الثانية، البراء بن معرور، وقال بعضهم هذا وهم من ابن عيينة، إذ البراء ليس خالًا لجابر، إذ أمه نسيبة بنت عقبة.
أقول يحتمل أنَّه أطلق الخال عليه باعتبار أنَّ عُقبة هو أيضًا غنمي، كعبي، سلمي، خزرجي، أو خال رضاعي، أو من جهة الأمِّ فقط.