فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 6723

قوله (سَعْلَةٌ) بفتح السِّين، ورُوِيَ بالضَّمِّ.

قوله (وَقَالَ قَتَادَةُ) هذا هُوَ موضع الاستشهاد على القراءة بالخواتيم، فيقرأ في الثَّانية النِّصف الثَّاني منها.

إشارة (المَثَانِي) من القرآن ما كان أقلُّ من المئتين، وتُسمَّى فاتحة الكتاب (مثاني) ؛ لأنَّها تثنَّى في كلِّ ركعة، ويُسمَّى جميع القرآن مثاني أيضًا؛ لاقتران آية الرَّحمة بآية العذاب.

النَّوويُّ قال العلماء أوَّل القرآن السَّبع الطِّوال، ثمَّ ذوات المئين، وهُنَّ السُّور الَّتي فيها مئة آية ونحوها، ثمَّ المثاني، ثمَّ المفصَّل.

التَّيميُّ المثاني ما يبلغ مئة آية، وقيل المثاني عشرون سورة، أو المئون إحدى عشرة سورة.

وقال أهل اللُّغة سُمِّيَت مثاني؛ لأنَّها ثنت المئتين الَّتي أتت بعدها.

ولفظ (ذِكْرُ) مرفوعًا ومنصوبًا.

قال الكرمانيُّ المفصَّل من سورة (القتال) أو (الحجرات) أو (قاف) إلى آخر القرآن

ج 1 ص 363

و (يَقْرَأُ) صفة لسورة.

و (مِمَّا يَقْرَأُ) أي من الصَّلوات الَّتي يُقرأ القرآن فيها جهرًا.

و (افْتَتَحَ) جواب (كُلَّمَا) .

إن قلتَ إذا افتتح بالسُّوْرة؛ فكيف يكون الافتتاح بـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص 1] ؛ قلتُ المراد إذا أراد الافتتاح بسورة؛ افتتح أوَّلًا بسورة الإخلاص.

(تُجْزِئُكَ) بفتح حرف المضارعة، وفي بعضها بضمِّها.

(يَأْمُرُكَ بِهِ) هو إمَّا قراءة الإخلاصيَّة فقط، وإمَّا قراءة غيرها فقط.

إن قلتَ كيف أطلق لفظ الأمر وليس به لا علوٌّ ولا استعلاء؛ قلتُ الحقُّ أنَّهما لا يُشترطَان في الأمر، وحقيقته هو القول الطَّالب للفعل.

إن قلتَ أين الأمر؛ قلتُ هو لازم من التَّخيير المذكور، و (ما) استفهاميَّة في ما يحملك؛ أي ما الباعث لك في التزام ما لا يَلْزم من قراءة الإخلاصيَّة في كلِّ ركعة.

و (أَدْخَلَكَ) أي يدخلك، وجاء بلفظ الماضي؛ لأنَّه لمَّا كان محقَّق الوقوع؛ جعله كأنَّه واقع، والسَّبب في كونه كان يحبُّه؛ لأنَّه صفة الله تعالى، فهو يدلُّ على حسن اعتقاده في الدِّين.

إن قلتَ سأله عليه السَّلام عن المانع من الفعل والحامل على اللُّزوم، فهل هو جوابه عنهما أو عن أحدهما؛ قلتُ جواب عن الثَّاني.

إن قلتَ لم لا يكون عن الأوَّل أيضًا؛ قلتُ لأنَّهم خيَّروه بينَ قراءته لها فقط وقراءة غيره، فلا يصحُّ أن يقول محبَّتي لها هو المانع من اختياري قراءتها فقط.

إن قلتَ لم ما أجاب عن الأوَّل؛ قلتُ لأنَّه يُعْلَم منه، فكأنَّه قال أقرأها لمحبَّتي لها، وأقرأ سورة أخرى إقامةً للسُّنَّة كما هو المَعْهود في الصَّلاة، فالمانع تركت من المحبَّة وعهد الصَّلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت