فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 6723

قوله (تَعْنِي) بلفظ المؤنَّث الغائب؛ لأنَّ ضميرَه راجع إلى حَنَّة أمُّ مريم.

و (يَخْدِمُهُ) أي المسجد، وفي بعضها تخدمها؛ أي المساجدَ، أو الصَّخرة أو البقعة أو الأرض المقدَّسة أو المباركة.

قال في «الكشَّاف» (مُحَرًّرًا) أي معتقًا لخدمة بيت المَقْدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت