فهرس الكتاب

الصفحة 3682 من 6723

بنيت عدة مرار.

الملائكة قبل أدم وحجرها بألفي عام.

آدم صلى الله عليه وسلم.

شيث بن آدم، وقيل كانت قبل أن يبنيها شيث خيمة من ياقوتة حمراء يطوف بها آدم عليهما السلام، ويأنس بها لأنها أنزلت إليه من الجنة، وكان قد حج إلى موضعها من الهند.

إبراهيم صلى الله عليه وسلم، في أيام جُرهم مرة أو مرتين، ولم يكن بناءً، إنما كان إصلاحًا لما وهَى.

والعمالقة، وبناء قصي بن كلاب.

وبخط المرجاني أن عبد المطلب بنى الكعبة بعد قصي وقيل بناء قريش ولم أر هذا لغيره، وأخشى أن يكون وهمًا، قاله القاضي المؤرخ.

بناء قريش، وقد حضره صلى الله عليه وسلم، وعمره الشريف إذ ذاك خمس وثلاثون سنة أو خمس وعشرون سنة.

عبد الله بن الزبير.

الحجاج بن يوسف الثقفي.

فائدة ابن هشام أن الماء لم يصلها في الطوفان، ولكنه قام حولها، وبقيت هي في هواء إلى سماء الدنيا، وأن نوحًا عليه السلام قال لأهل السفينة وهى تطوف بالبيت إنكم في حرم الله، وأهل بيته فأحرموا لله، ولا يمس أحدكم امرأة، وجعل بينهم وبين النساء حاجزًا، فتعدَّى حام فدعا عليه نوح أن يسوّد لون بنيه، فاسودَّ كوش بن حام ونسله إلى يوم القيامة.

وعن ابن عباس أول من عاذ بالسفينة حوت صغير خاف من حوت كبير فعاذ منه بالبيت، وذلك أيام الطوفان، ذكره يحيى بن سلام

فلما نضب ماء الطوفان كان مكان البيت ربوة من مدرة، وحج إليه هود وصالح، ومن آمن معهما، وذكر أن يعرب قال لهود عليهما السلام ألا تبنيه، قال إنما يبنيه نبى كريم يأتى من بعدي يتخذه الرحمن خليلًا، فلما بعث الله إبراهيم عليه السَّلام، وشب إسماعيل عليه السَّلام بمكَّة أمر إبراهيم ببناء الكعبة فدلته عليه السكينة [1] وظللت له على موضع البيت فكانت عليه كالجحفة وذلك أن السكينة من شأن الصلاة فجعلت علما على قبلتها وبناه من خمسة أجبل كانت الملائكة تأتيه بالحجارة منها طور تينا وطور زيتا اللذين بالشام والجودي وهو بالجزيرة ولبنان وحراء وهما بالحرم، وانتبه لهذه الحكمة كيف جعل بناءها من خمسة أجبال فشاكل ذلك معناها إذ هي قبلة الصلوات الخمس وعمود الإسلام وقد بني على خمس ودلت عليه السكينة؛ إذ هي قبلة الصلاة والسكينة من شأن الصلاة.

فائدة كسا البيت المعظم تُبع في حديث طويل بالخصف [2] ، وهو شيء ينسج من الخوص والليف، والخصف أيضًا ثياب غلاظ انتفض البيت حتى زال ذلك عنه، ويروى أن تُبعًا لما كسا البيت بالمسوح والأنطاع، انتفض حتى زال ذلك عنه، فلما كساها الملاء والوصائل قبلها، ممن ذكر هذا الخبر قاسم في «الدلائل» ، والوصائل ثياب موصلة من ثياب اليمن، واحدتها وصيلة.

وقال ابن إسحق أول من كسا الكعبة الديباج الحجاج، وذكر جماعة سواه منهم الدارقطني (أن نتيلة بنت جناب أم العباس بن عبد المطلب كانت قد أضلت العباس صغيرًا، فنذرت إن وجدته؛ أن تكسو الكعبة الديباج) .

وقال

ج 2 ص 179

الزبير بل أول من كساها الديباج عبد الله بن الزبير.

باب بناء الكعبة.

[1] في الأصل (السلام) .

[2] في الأصل (الخصف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت