(الْحَاجِّ الْقَادِمِينَ) بلفظ الجَمْع كقوله تعالى {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} [المؤمنون 67] سامرًا الأفصح الإفراد؛ لأنَّه يقع على ما فوق الواحد بلفظ الإفراد، مفعول قومٍ سامر.
ولفظ (الثَّلَاثَةِ) عطفٌ على الاستقبال، وفي بَعْضها الغلامين، وتوجيهه مع إشكاله أنَّ يُقرَأ (الحاجَّ) بالنَّصب، ويكون (الاستقبال) مضافًا إلى (الغلامين) ، نحو قوله تعالى {قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَائُهُمْ} [الأنعام 137] بنصب (أولادَهم) وجرِّ (شركائِهم) ، أو يكون (الاستقبال) مضافًا إلى (الحاجِّ) ، و (الغلامين) مَفْعول.