1798 - إن قلتَ لفظ (اسْتَقْبَلَهُ) يفيد عكس ذلك؛ قلتُ الاستقبال إنَّما هو من الطَّرفين؛ قاله الكرمانيُّ.
وفي أصلنا المصريِّ كان بالجمع، ثمَّ أُصلِح عليه التَّثنية، فيكون لفظ (القادمين) ؛ أي من المدينة لا الحجِّ.
(أُغَيْلِمَةٌ) الخطَّابيُّ هو تَصْغيرالغِلْمة، فكان القياس (غليمة) ، لكنَّهم ردُّوه إلى (أَفعِلة) ، فقالوا (أغيمة) ؛ كما قالوا أصيبية في تصغير صِبيَة.
وفيه أنَّه لا حرج في الحمل على الدَّابَّة ما أطاقت.