فهرس الكتاب
الصفحة 1676 من 6723
(يُعْتِقُ) لقوله (وَفِي الرِّقَابِ) (ويُعْطِي) لقوله فِي سَبِيْلِ اللهِ وفي (أَيِّهَا) أي قال في أيِّ مَصْرف من المصارف الثَّمانية.
و (أَعْطَيْتَ) بلفظ المَعْروف والمَجْهول، وكذلك (أَجْزَأَتْ) من الإجزاء.
(أَبُولَاسٍ) عبد الله أو محمَّد.
وحاصله أنَّ سبيل الله تعالى صادق على الجهاد وعلى الحجِّ وعلى الوقف.
حجم الخط: