في حفظي أنَّ في بعض التواريخ أنه عليه السلام دخل إلى حلب، ودخل مسجد الرواس عند جسر الرواس، وهذا المسجد لا أعرفه بعينه، وأقام في بطن الحوت من ضحوة النهار إلى عشيته، وقيل ثلاثًا، وقيل سبعة أيام، وقيل أربعين يومًا.
قوله (يَعْنِي هَذِهِ أَعْلَامُ الْقُرْآنِ) يعني أن {تلك} [يونس 1] للغائب، والمراد بها الحاضر.