فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 6723

(26) (باب الرِّحلة)

التَّرجمة

بكسر الرَّاء هو الارتحال، وبالضَّمِّ هو المرحول إليه.

شيخنا هو بكسر الرَّاء من الارتحال، وفي روايتنا أيضًا بفتح الرَّاء؛ أي الواحدة، وأمَّا بضمِّها؛ فالمراد به الجهة، وقد يُطلَق على من يُرتحَل إليه، وفي رواية كريمة وتعليم أهله بعد قوله (للمسألة النَّازلة) أو الصَّواب حذفها؛ لأنَّها تأتي في بابٍ آخر.

الفرق بين هذا الباب وبين مَا تقدَّم من (باب الخروج في طلب العلم) أنَّه لطلب العلم في مسألة خاصَّة وقعت للشَّخص ونزلت به، وذلك ليس كذلك [1] .

[1] راجع «الكواكب الدراري» (2/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت