(الْهُونُ) بضمِّ الهاء الهوان؛ أي الذِّلَّة.
«الكشَّاف» يجوز أن يريدوا بقولهم (الْيَوْمَ) وقت الإماتة، وما يُعَذَّبون به من شدَّة النَّزْع، وأن يريدوا الوقت الممتدَّ المتطاول الَّذي يَلْحقهم فيه العذاب في البَرْزخ والقيامة.
(مَرَّتَيْنِ) هما القَتْل في الدُّنيا، وعذاب القَبْر في الآخرة، والدَّليل عليه {ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيْمٍ} [التَّوبة 101] ؛ وهو عذاب النَّار.
(يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) العَطْف يَقْتضي المُغايرة، فعرض النَّار قبل يوم القيامة هو عذاب القبر.