1369 - (أُتِيَ) بضمِّ الهَمْزة؛ أي حال كونه مأتيًّا إليه؛ أي أتاه الملكان منكر ونكير.
و (الْقَوْلِ الثَّابِثِ) هو كلمة التَّوحيد؛ لأنَّها راسخة في قَلْب المؤمن ويثبِّتهم في الدُّنيا أنَّهم إذا فُتِنوا لم يزلُّوا عنها، وفي الآخرة أنَّهم إذا سئلوا في القبر؛ لم يتوقَّفوا في الجواب.
إن قلتَ ليس في الآية ما يدلُّ على عذاب المُؤْمن، فما مَعْنى أنَّه نزلت في عذاب القبر؟
قلتُ لعلَّه سمَّى أحوالَ العبد في القبر بعذابه على تَغْليب فتنة الكافر على فتنة المؤمن تخويفًا، ولأنَّ القبرَ مقام الهول والوَحْشة، ولأنَّ ملاقاة الملكين ممَّا يهيب المؤمن.