فهرس الكتاب
قوله (فقُضِيَ) أي الحاكمُ.
(فَهْيَ لَهُ) أي الجاريةُ لصاحبِها؛ أي المغصوبِ منه، ويردُّ القيمةَ إلى الغاصبِ، ولا تكونُ القيمةُ ثمنًا؛ إذ ليسَ ذلكَ بيعًا، بل إنَّما أخذَ القيمةَ لزعمِهِ هلاكَهَا، فإذا زالَ ذلكَ؛ وجبَ الرُّجوعُ إلى الأصلِ.
(لأَخْذِهِ) أي صاحبُها.
(وَاعْتَلَّ) أي تعلَّلَ واعتذرَ.
قوله (أَمْوَالُكُمْ عَلَيْكُمْ) إنْ قُلتَ مقابلةُ الجمعِ بالجمعِ تفيدُ التوزيعَ، فيلزمُ أنْ يكونَ مالُ كلِّ شخصٍ حرامًا عليه.
قُلتُ هوَ كقولِهِم بنو تميمٍ قتلُوا أنفسَهم؛ أي قتلَ بعضُهم بعضًا، فهو مجازٌ، أو إضمارٌ فيه للقرينةِ الصَّارِفةِ عن ظاهرِها كما عُلِمَ منَ القواعدِ الشَّرعيَّةِ.
(لِوَاءٌ) عَلَمٌ، وهو علامةُ غدرتِهِ، ولا شكَّ أنَّ الاعتلالَ بأنَّها ماتَتْ غدرٌ وخيانةٌ في حقِّ أخيهِ المُسلمِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (24/ 80 - 81) .