فهرس الكتاب
يُحتمَل أن يراد به أنَّ السُّنَّة في الجلوس الهيئة الفلانيَّة كالافتراش مثلًا، فالإضافة بمعنى في، وأن يراد نفس الجلوس سنَّة؛ فالإضافة بيانيَّة نحو شجر الأراك، والحديث الذي في الباب يصلح للأمرين.
إن قلت الجلوس قد يكون واجبًا.
قلتُ المراد بالسُّنَّة الطَّريقة المحمَّديَّة، وهي أعمُّ من المندوب.
و (أُمُّ الدَّرْدَاءِ) هي خيرة؛ قاله الكرمانيُّ.
قلتُ أمُّ الدَّرداء هذه هي الصُّغْرى، واسمها هجيمة كما قاله ابن الملقِّن و الكنجري هي خيرة، وتقدَّم في (باب فضل صلاة الفجر في جماعة) .
قوله (وَكَانَتْ فَقِيْهَةً) هذا من كلام البخاريِّ؛ قاله النَّوويُّ.
وفي كلام الذَّهبيِّ أنَّه من كلام مكحول، ولا منافاة؛ لأنَّ البخاريَّ وصفها بما وصفها مكحول.