1025 - ترجم بالكيفيَّة والحديث فيه (فَحَوَّلَ) من غير بيان كيفيَّةٍ؛ لأنَّ كون التَّحْويل وهو داعٍ ومقدَّم على تحويلِ الرِّداءِ والصَّلاة يَصْدق عليه كيفيَّته؛ قاله البرماويُّ، وهو آخذه من الكرمانيِّ، ولفظه إن قلتَ هذا يدلُّ على وقوع التَّحويل لا على كيفيَّته، والتَّرجمة انعقدت في الكيفيَّة؛ قلتُ معناه حوَّله حال كونه داعيًا مقدَّمًا على تحويل الرِّداء والصَّلاة.
ابن بطَّال الحديث يدلُّ على أنَّ الخُطْبة قبلَ الصَّلاةِ؛ لأنَّ (ثمَّ) للتَّرتيب.
مالك والشَّافعيُّ الصَّلاة قبل الخطبة، قيل لأنَّ صلاتها بصلاة العيد أشبه منها بصلاة الجمعة.
وأمَّا الحديث المذكور؛ فهو معارَضٌ بما سيأتي أنَّه عليه السَّلام استسقى فصلَّى ركعتين وقلب رداءه، والعلماء لا يختلفون أنَّ قلب الرِّداء إنَّما يكون في الخُطْبة.
أقول لا دليل فيه على أنَّ الصَّلاة مقدَّمة؛ لاحتمال أن تكون الواو في (وَقَلَبَ) للحال لا للعطف، وهو لا ترتيب فيه.