فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 6723

1027 - قوله (قَالَ سُفْيَانُ فَأَخْبَرَنِي الْمَسْعُودِيُّ) ليس تَعْليقًا، بل هو من حديث سفيان للبخاريِّ، فحديث عبد الله بن محمَّد فَهُوَ كالمَعْطوف عليه وإن لم يكن فيه عاطفٌ، وكذا ساقه الحميديُّ في «مسنده» عن سُفْيان إلى آخره؛ قاله البرماويُّ.

و (الْمَسْعُودِيُّ) هو عبد الرَّحمن بن عَبْد الله بن عُتْبة بن عبد الله بن مسْعود.

ابن بطَّال حديث أبي بكر هذا دلَّ على تقديم الصَّلاة على الخطبة؛ لأنَّه ذكر أنَّه صلَّى قبل قلب الرِّداء، وهو أضبطُ للقصَّةِ من أبيه عبد الله الَّذي ذكر تقديم الخطبة قبل الصَّلاة.

أقول لا نزاع في جواز الأمرين، إنَّما النِّزاع في الأفضل، فيُحمَلُ حديث عبد الله إن سَلِمَ دلالة حديث أبي بكر على حسب تقديم الصَّلاة على بيان الجواز.

إشارة فيه دليلٌ على أنَّه عليه السَّلام كان يلبس الرِّداء على لباس أهل لأندلس ومصر وبغداد، وهو غير الاشتمال به؛ لأنَّه حوَّل ما على يمينه على يساره، ولو كان لباسه اشتمالًا؛ لقيل قلب أسفله أعلاه، أو حلَّ رداءه فقلبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت