فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 6723

إن قيل لم يُعْلم منه حكم أولاد المُسْلمين، فكيف دلَّ على التَّرجمةِ؟

قيل حيث دَخَلَ الوالد الجنَّة بسبب الولد، فدخوله فيها بطريق أولى، فعُلِمَ حكمه بفَحْوى الخطاب.

تَنْبيه ذكر سيِّدي أقوالًا عشرة في أولاد المشركين

أحدها الوَقْف.

الثَّاني الإمساك، ثمَّ قال ينبغي أن يُسأَل ما الفرق بين الإمساك والوقف، انتهى.

والفرق أنَّ القائل بالإمساك لا يخوض في المسألة أصلًا، والقائل بالوقف يخوض في المسألة ثمَّ يقف، انتهى.

المازريُّ أولاد الأنبياء في الجنَّة بالتَّحقيق إجماعًا، وأمَّا أطفال سائر المؤمنين؛ فالجمهور على القَطْع لهم بالجنَّة، ونقل جماعة الإجماع فيه.

وقال بعض المحقِّقين المتكلِّمين لا تُقْطع لهم كالمكلَّفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت