379 -قوله (حِذَاءَهُ) منصوبٌ على الظَّرفيَّة، وهذه الجملة وَمَا بعدَها حالتان مترادفتان أو متداخلتان الأولى بالواو والضَّمير، والثَّانية بالواوِ فقط، وفي بَعْضها حذاؤه بالرَّفع؛ أي محاذاته.
قوله (رُبَّمَا) يحتملُ التَّقليلَ حقيقة والتَّكثير مجازًا.
و (الخُمْرَةِ) سجَّادةٌ صغيرةٌ تُعمَل من سَعَف النَّخْلِ وتزمل بالخيوط، قيل وسُمِّيَت خمرة؛ لأنَّها تستر وجهَ المصلِّي عن الأرض، ومنه سُمِّيَ الخمار الَّذي يستر الرَّأسَ، ولا خلاف بين فقهاء الأمصار في جواز الصَّلاةِ عليها، إلَّا ما رُوِيَ عن عمر بن عَبْد العزيز أنَّه كان لا يصلِّي عليها ويؤتى بترابٍ، فيوضع على الخمرة في موضع سجوده ويسجد عليه، ولعلَّه منه على جهة المبالغة في الخشوع.