المعتبرُ في أقوالِ العابرينَ قولُ العابرِ الأوَّلِ، فقيلَ ذلكَ إذا كانَ مُصيبًا في وجهِ العِبارةِ، أمَّا إذا لمْ يُصبْ؛ فلا؛ إذ ليسَ المدارُ إلَّا على إصابةِ الصَّوابِ، فمعنى التَّرجمةِ بابُ مَنْ لم يعتقدْ أنَّ تفسيرَ الرُّؤيا هوَ للعابرِ الأوَّلِ إذا كانَ مُخطِئًا، ولهذا قالَ عليه السَّلامُ للصِّدِّيقِ «أَخْطَأْتَ» [خ¦7046] .