إن قلت ما وجه تعلق هذا الباب والأبواب المتقدمة من الوشم والطيب والقزع ونحوها بكتاب (اللباس) ؟
قلت الغرض من اللباس الزينة، كالعكس في قوله تعالى {خُذُوا زِينَتَكُمْ} [الأعراف 31] ، ولا شك أن هذه الأمور للزينة مع أن الصور قد تكون في اللباس هو ما يعتبر للإنسان ثوبًا أو غيره.