فهرس الكتاب
الصفحة 5358 من 6723
هذا اللفظ يحتمل أن يراد محبة الله للعبد فهو المحب، وأن يراد محبة العبد لله فهو المحبوب، وأن يراد المحبة بين العباد في ذات الله تعالى وجهته لا يشوبه الرياء والهوى والآية مساعدة الأوليين واتباع الرسول علامة للأولى؛ لأنها مسببة للاتباع وللثانية لأنها سببه وأما المحبة فهي إرادة الخير فمن الله تعالى إرادة الثواب ومن العبد إرادة الطاعة.
حجم الخط: