فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 6723

قوله (إِيمَانًا) أي تصديقًا بوجوبه.

و (احْتِسَابًا) الجَوْهريُّ «الحِسبة» بالكسر الأجر، واحتسب بكذا أجرًا عند الله تعالى.

البغويُّ «احتسابًا» طلبًا للأجر في الآخرة.

الخطَّابيُّ «نِيَّةً» عزيمة، وهو أن يصومه على مَعْنى الرَّغبة في ثوابه طيِّبة نفسه بذلك غير كارهة ولا مُسْتثقلة لصيامه ولا مُسْتطيلة لأيَّامه، ولكن يغتنم طول أيَّامه لعِظَمِ الثَّواب.

(يُبْعَثُونَ) أي يوم القيامة.

(عَلَى حسب نِيَّاتِهِمْ) أي إن كانوا مخلصون يثابون عليه، وإلَّا فلا.

قالوا السِّرُّ في خلود الكافر في النَّار أنَّه كان على نيَّة أنَّه لو عاش مخلَّدًا؛ لكان كافرًا، انتهى، السَّخوميُّ تصديقًا بالله وتوعُّده واحتسابًا للأجر بالصَّبر على المأمور وطلبًا لرضى الله تعالى وثوابه، يقال فلان يحتسب الأخبار ويحسبها؛ أي يطلبها، (إيمانًا) حال؛ أي صام مؤمنًا ومصدِّقًا، ويجوز أن ينتصب على أنَّه مصدر؛ أي صام صوم مؤمنٍ ومصدِّقٍ، والأحسن أن يجعل مفعولًا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت