2663 - قوله (أهلكتم) وجه دلالته على الجزء الأخير من التَّرجمة أن المطنب لا بدَّ أن يقول ما لا يعلم، لأنَّه لا يطلع على سريرته وخلواته، فيقتضي أنه لا يطنب.
الإطراء مجاوزة الحدِّ في المدح، وإنَّما قال أهلكتم؛ لئلَّا يغترَّ الرَّجل به، ويرى أنَّه عند النَّاس بتلك المنزلة، ويحصل منه العجب، فيجد الشَّيطان إليه سبيلًا.