اختُلِفَ في عددِها؛ فالأصحُّ أنَّهُما نفختانِ، والقولُ الثَّاني أنَّها ثلاثُ نفخاتٍ؛ نفخةُ الفَزَعِ، ثمَّ نفخةُ الصَّعقِ، ثمَّ نفخةُ البعثِ [1] ، وأُجيبَ بأنَّ الأُولَيَينِ عائدتانِ إلى واحدةٍ؛ فَزِعُوا إلى أن صَعِقُوا [2] .
[1] قال به ابن العربي، انظر «عارضة الأحوذي» (9/ 191) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 30 - 31) ، وانظر «التذكرة في أحوال الموتى» (1/ 215) ، «روح المعاني» (20/ 31 - 32) .