قولُهُ (الْفَاجِرِ) أي المنافقِ بقرينةِ جعلِهِ قَسِيمًا للمُؤمنِ في الحديثِ مُقابلًا لهُ، فعطفُ (الْمُنَافِقِ) عليهِ في التَّرجمةِ إنَّما هوَ مِن بابِ العطفِ التَّفسيريِّ [1] .
و (الْحَنْجَرَةُ) الحلقومُ وهو مجرى النَّفَسِ؛ كما أنَّ المَرِيءَ مجرى الطَّعامِ والشَّرابِ [2] .
[1] زيد في الأصل (وأصواتهم) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 245) .