فهرس الكتاب

الصفحة 6720 من 6723

7560 - (الْأُتْرُنْجَةُ [1] ) بضمِّ الهمزةِ، والأُتْرُجَّةُ بإدغامِ النونِ في الجيمِ، والتُّرُنْجَةُ لغاتٌ [2] ، قالُوا الأُترجَّةُ أفضلُ الثِّمارِ للخواصِّ الموجودةِ فيها؛ مثل كبرِ جِرْمِها، وحسنِ منظرِها، وطيبِ مطعمِها،

ج 2 ص 598

ولينِ ملمسِها، ولونُها يسرُّ النَّاظرينَ، ثمَّ أكلُها يفيدُ بعدَ الالتذاذِ طيبَ النَّكهةِ ودباغَ المعدةِ وقوَّةَ الهضمِ، واشتراكِ الحواسِّ الأربعةِ؛ البصرِ والذَّوقِ والشَّمِّ واللَّمسِ في الاحتظاءِ بها، ثمَّ إنَّ أجزاءَها تنقسمُ على طباعٍ؛ فقشرُها حارٌّ يابسٌ، وجِرْمُها حارٌّ رَطْبٌ، وحماضُها باردٌ يابسٌ، وبزرُها حارٌّ مجفَّفٌ.

وحاصلُهُ أنَّ المؤمنَ إمَّا مخلِصٌ أو منافقٌ، وعلى التقديرينِ إمَّا أنْ يقرأَ القرآنَ أو لا، والطَّعمُ هو بالنِّسبةِ إلى نفسِهِ، والرِّيحُ بالنِّسبةِ إلى السَّامعِ.

إنْ قُلتَ قالَ في آخرِ (فضائلِ القرآنِ) «كالحنظلةِ طعمُها مرٌّ وريحُها مرٌّ» [خ¦5059] وهنا قالَ ولا ريحَ لها.

قُلتُ المقصودُ منهُما واحدٌ، وذلكَ هو بيانُ عدمِ النَّفعِ لا لهُ ولا لغيرِهِ، وربَّما كانَ مضِرًّا فمعناهُ لا ريحَ لها نافعةٌ [3] .

[1] كذا في الأصل تبعًا لمصدره.

[2] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 16) .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 245 - 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت