2310 - فائدة قال النووي قول الفقهاء (وهبت من فلان كذا) مما ينكر عليهم، وجوابه أن زيادة من في الموجب جائزة عند الأخفش والبصريين.
قوله (بما معك) فيه جواز كون الصداق تعليم القرآن، لأن ظاهره أن الباء للتبعيض نحو بعت هذا الثوب بدينار، وإلا فلا فائدة في ذكره ومنعه الحنفية وقالوا الباء للسببية؛ أي زوجتها منك بسبب ما معك من القرآن.
فيه استحباب عرض المرأة نفسها على الصلحاء لتزويجها، وأن من طُلب منه حاجة لا يمكن قضاؤها، أن يسكت سكوتًا، ولا يُخجله بالمنع.