فهرس الكتاب

الصفحة 2429 من 6723

2309 - قوله (بعضهم) الضمير فيه راجع إلى الغير، وهو في معنى الجمع.

وفي (لم يبلغه) إلى الحديث، أو إلى الرسول.

و (رجل) بدل عن الكل.

وقوله (عن جابر) متعلق بعطاء، وفي أكثر الروايات لفظ الغير بالجر، وأما رفعه؛ فعلى الابتداء، و (يزيد) خبره.

ويحتمل أن يكون (رجل) فاعل فعل مقدر نحو بلغه.

وعلى التقادير لا يخفى ما في هذا التركيب من التعجرف، ولو كان بدل (كلهم) كله؛ بلفظ الضمير المفرد؛ لكان ظاهرًا، وأما الزيادات والتفاوت فسيأتي في كتاب (الشروط) .

[ (ثفال) البطيء السير الثقيل الحركة، (وكان) ؛ أي الجمل من مكان الضرب من أوائل القوم وفي مبادئهم ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث تبدل ضعفه بالقوة.

(ولك ظهره) أي لك أن تركب إلى المدينة، وهذه إعارة

ج 2 ص 33

منه عليه السلام وإباحة الانتفاع عليه؛ لا أنه كان شرطًا للبيع.

و (خلا منها) زوجها؛ أي مات عنها وقضى منها] [1] .

قوله (جارية) بالنَّصب بفعل مقدر؛ أي هلَّا تزوَّجت جارية.

قوله (جرَّبَتْ) أي اختبرت حوادث الدهر، وصارت ذات تجربة، تقدر على تعهد أخواته، وتفقد أحوالهن.

(فذلك) مبتدأ خبره محذوف؛ أي مبارك ونحوه.

قوله (فلم يكن القيراط) هو مقول عطاء.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (13/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 138، 139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت