فهرس الكتاب

الصفحة 2428 من 6723

2307 - 2308 -[ (زعم) أي قال، الزعم يستعمل في القول المحقق.

(استأنيت به) أي انتظرته، يقال للمتمكث في الأمر مستأنِ.

(قفل) رجع.

(يطيب) من الثلاثي، ومن الأفعال، ومن التفعيل؛ يعني يرد السبي مجانًا برضى نفسه وطيب قلبه.

و (يفيء) من الإفاء؛ وهو الرجع؛ فيتناول الفيء والغنيمة، وفرق الفقهاء بينهما.

(عرفاؤكم) جمع العريف الذي يعرف أمر القوم وأحوالهم، وهو النقيب وهو دون الرئيس.

(يرفعوا) على لغة أكلوني البراغيث.

الخطابي فيه جواز سبي العرب واسترقاقهم كالعجم، وقد استدل به من رأى قبول إقرار الوكيل على موكله؛ لأن العرفاء بمنزلة الوكلاء في أمورهم، فلما سمع عليه السلام ما نقلوه إليه من القول؛ أنفذه عليهم ولم يسألهم عما قالوه.

وكان في ذلك تحريم فروج النساء على من كانت أحلَّت لهم.

وفيه قبول خبر الآحاد] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (13/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 136، 137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت