فهرس الكتاب

الصفحة 3630 من 6723

3754 - قوله (سيدنا وأعتق سيدنا) السيد الأول حقيقة لأنه بيان الواقع، والثاني مجاز لأنه قاله تواضعًا.

بلال أحد المؤذنين، وهم أربعة قاله الدميري شارح «المنهاج» بلال، وابن أم مكتوم كانا بالمدينة، وأبو محذورة بمكة، وسعد القرظ بقباء، انتهى

في حيِّك بالإضافة [1]

وأذّن له صلى الله عليه وسلم

ج 2 ص 175

زياد الصدائي، وعبد العزيز الأصم.

أما أبو محذورة فاسمه سلمة بن معير، وقيل سمرة، وهو الذي لما سمع الأذان يوم الفتح وهو مع فتية من قريش خارج مكة أقبلوا يستهزؤون ويضحكون ويحكون صوت المؤذن غيظًا، فكان أبو محذورة من أحسنهم صوتًا، فرفع صوته مستهزئًا بالأذان فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به فمثل بين يديه وهو يظن أنه مقتول فمسح الرسول صلى الله عليه وسلم ناصيته وصدره، قال فامتلأ قلبي والله إيمانًا ويقينًا، وعلمت أنه رسول الله، فألقى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم الأذان وعلمه إياه، وأمره أن يؤذن لأهل مكة، وهو ابن ست عشرة سنة، فكان مؤذنهم حتى مات، ثم عقبه يتوارثون الأذان كابرا عن كابر، وفي أبي محذورة يقول الراجز

~أما ورب الكعبة المستوره وما تلا محمد من سوره

~والنغمات من أبي محذوره لأفعلن فعلة مذكوره

قوله (دف) بالمعجمة والمهملة.

[1] هذه العبارة كتبت في هامش الأصل بلا تصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت