فهرس الكتاب

الصفحة 4040 من 6723

ذكر اليعمري في «سيرته» ما لفظه وجاءت التعزية يسمعون الصوت ولا يرون الشخص السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته، {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة} [آل عمران 185] ، إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً عنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ ما فَات، فَبِالله فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وقد ذكر أن هذا المعزي هو الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، انتهى

وقال السهيلي تعزية الخضر، رواه أبو عمر من طُرق صحاح، انتهى

وهذامصادم لكلام ابن الجوزي، انتهى

فائدة حسبوا أنَّه عليه السلام به ذات الجنب، فقال عليه السلام ذاك داء ما كان الله ليقذفني به، وقال عليه السلام أنا أكرم على الله سبحانه من أن يقذفني بها، وفي رواية وهي من الشيطان، وما كان الله ليسلطه علي.

والوجع الذي كان به عليه السلام فَلُدَّ، هو الوجع الذي يسمى الخاصرة، وهو عرق الكلية، ودواؤه الغسل بالماء المحرق.

فائدة توفي عليه السلام في شهر أيلول، وولد في شهر نيسان صبح اثنين منه، ورأى العباس قبل ذلك بيسير كأنَّ القمر رفع من الأرض إلى السماء بأشطان، فقصَّها على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال له هو ابن أخيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت