في بعضها استقبال الرَّجل وهو يصلِّي، وفي بعضها لفظ (الرَّجل) مكرَّر.
قوله (وَهُوَ يُصَلِّي) في التَّرجمة يحتمل عودة الرَّجل الثَّاني، فيكون الرَّجلان متواجهين، وإلى الأوَّل فلا يلزم التَّواجه.
قوله (وَإِنَّمَا) هذا إلى آخره هو من كلام البخاريِّ، وكأنَّه رأى جواز الاستقبال إذا لم يَشْغله.
قوله (مَا بَالَيْتُ إِنَّ الرَّجُلَ) بكسر الهمزة؛ لأنَّه استئنافٌ ذُكِر لتعليلِ عدم المُبالاة، وهذا الكلام من البخاريِّ تلفيقٌ بين كلام عثمان وزيد رضي الله تعالى عنهما.