600 -قوله (شَطْرُ) بالرَّفع.
و (كَانَ) تامَّة، أو (يَبْلُغُهُ) بالضَّمِّ خبره؛ أي كان الشَّطر يصل الانتظار إليه.
وفي بعضها بالنَّصْبِ؛ أي كان الوقت الشَّطر.
و (يَبْلُغُهَ) استئناف أو جملة مؤكِّدة، ومعناه يصلِّ اللّيل والانتظار إلى الشَّطر.
و (هو) مقول الحسن، وهو (إنَّ القوم لا يزالون) من جملة مرويَّات أنس رضي الله تعالى عنه، يريد أي قال ابن عمر مزيد.
إشارة قوله (انْتَظَرْنَا الحَسَنَ) منصوب مفعول، و (انْتَظَرْنَا) فعل وفاعل.
و (رَاثَ) بالمثلَّثة في آخره.
وقوله (حَتَّى قريبًا) أي حتَّى كان الزَّمان أو ريثه قريبًا من وقت قيام الحسن من المَسْجد لأجل النَّوم، أو من النَّوم لأجل التَّهجُّد.
وفي بعضها (قَرُبنا) بلفظ الفعل، و (نظرنا) أي انتظرنا، والنَّظر يجيء بمعنى الانتظار؛ قاله الكرمانيُّ.
وقوله (انتظرنا) كذا ولابن السَّكَنِ والجرجانيِّ (انتظرنا)
و (ذَاتَ لَيْلَةٍ) أي في ليلةٍ.
والمنتظر للصَّلاةِ يجوز له الكلام والأكل ونحوهما، فمعنى كونه في الصَّلاة حصول الثَّواب له؛ لا من جميع الجهات.