و (غَبْنُ أَهْلِ الْجَنَّةِ) نزولُهم منازلَ الأشقياءِ الَّتي كانوا ينزلُونها لو كانوا سُعداءَ، والتَّغابنُ من طرفٍ واحدٍ؛ للمبالغةِ [1]
انظر «الكواكب الدراري» (23/ 40) ، ورد العيني كون التغابن من طرف واحد، بل هو على أصله وهو الاشتراك؛ لأن كل غابن فله مغبون، انظر «عمدة القاري» (23/ 112) .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (23/ 40) ، ورد العيني كون التغابن من طرف واحد، بل هو على أصله وهو الاشتراك؛ لأن كل غابن فله مغبون، انظر «عمدة القاري» (23/ 112) .