6532 - (يَعْرَقُ) بفتحِ أوَّلِهِ.
إشارةٌ إنْ قُلتَ الجماعةُ إذا وقفُوا في الأرضِ المعتدلةِ؛ أخذهُمُ الماءُ أَخْذًا واحدًا، فكيفَ يكونُ بالنِّسبةِ إلى الكلِّ إلى الأُذُنِ، مع اختلافِ قاماتِهِم طولًا وقِصَرًا؟
قُلتُ هذا خلافُ المعتادِ، أو لا يكونُ في القاماتِ حينئذٍ الاختلافُ، وقد رُوِيَ أيضًا اختلافُهُم فيه على قَدْرِ أعمالِهِم؛ فمنهُم إلى الذَّقَنِ، ومنهُم إلى الصَّدرِ، ومنهُم إلى الرُّكبةِ، ومنهُم إلى السَّاقِ، ونحو ذلكَ [1] .
[1] أخرجه مسلم في «صحيحه» (62) (2864) من حديث سيدنا المقداد بن الأسود رضي الله عنه.
والكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 40) .